المثال الثاني: قبل اختراع المجهر : كانت الكنيسة تنسب المرض إلى معصية الرب وإلى الشياطين ... ثم عندما اكتشفنا عن طريق العلم التجريبي أن هناك ميكروبات وهي كائنات مجهرية دقيقة لا تراها العين المجردة هي مسؤولة عن نسبة كبيرة من الأمراض المعدية حينها علمنا أن سبب تلك الأمراض أصبح معلوما لدينا لأن حاسة البصر تطورت لتصبح بواسطة هذا الجهاز الذي اخترعه البشر قادرة حتى على رؤية دقائق مجهرية لم تكن العين تراها من قبل المجهر.. البصر هو البصر لكن زيادة حدود الإبصار مكنتنا من إبصار المزيد من الكائنات التي لم نك نبصرها من قبل... لاحظ مرة أخرى أن علمنا لا زال محدود بحدود الحواس الذي تغير فقط هو أن أفق الحواس قد تمدد باختراع المجهر...