حيث يبدأ الإدراك ( قدرة العقل على الفهم ) منطلقاً من إحساس الكائن الحي بما حوله من خلال الحواس (ما نرى/ ما نسمع/ ما نشم/ ما نتذوق/ ما نلمس...)
فبالحواس سيتمكن الإنسان أن يلاحظ ويستكشف ما يدور حوله ثم يعطي للشيء وصفاً للمعلومات التي جمعها بحواسه ليخزنها في ذاكرته البيولوجية الدخلية (العقل) ...
ثم في ذاكرته المساندة الخارجية (الأوراق أو الحواسيب) ...
حيث يدعم الإنسان ضعف ذاكرته بتخزين ما تلتقطه حواسه في الماضي على الأوراق في الحاضر على الحواسيب الالكترونية)
فيقارنها بما سبق له أن خزن من ملاحظات مشابهة عبر الماضي
ويستمر في المقارنة والمراقبة عبر الزمن بين كل ما جمعه من المعلومات المتراكمة
فيستنتج علاقة وسلوكيات مترابطة يمكنه على أساسها أن يتنبأ بنتائج ليحقق الهدف من كل هذا وهو محاولته فهم ما يدور حوله والتفاعل معه بذكاء
فيربط ملاحظة الأحداث بالأسباب ومن ثم النتائج