أي أسلوب حوار يقودنا إلى الحقيقة؟
بعد أن عرفنا أثر التحيز والسفسطة، نحتاج إلى تحديد أسلوب الحوار الذي يصلح لرحلتنا.
ليس كل حوار نقاشًا، وليس كل نقاش جدلًا، وليست كل مناظرة طريقًا إلى الحق.
في هذا الفصل نميز بين الحوار العام والنقاش البناء والجدل العقيم والمناظرة المنظمة.
تعريف الحوار
الحوار هو الردّ والتبادل في الحديث، بحيث يرجع كل متكلم إلى كلام الآخر جوابًا أو تعقيبًا.
فأصل الحوار هو المراجعة بين طرفين أو أكثر، وليس شرطًا أن يكون الحوار بحثًا عن الحقيقة؛ فقد يكون عابرًا أو تعليميًا أو جدليًا.
لكننا في رحلة البحث عن اليقين لا نريد مجرد تبادل كلام، بل نريد حوارًا يخدم غاية محددة: الوصول إلى الحقيقة.