تمهيد
في الفصل الماضي تحدثنا عن ردود الملحدين في محاولاتهم لدحض استعمال منطق السببية كدليل على الله وعلى كونه خالق هذا الكون ،،، وأوردنا عشرة ردود كلها تحوم حول المنطق نفسِه تبدأ بالتشكيك في استعمال السببية كدليل وتنتهي في طرح فرْضيتين بديلتين لكون الله هو الخالق وهما:
- إما أن الكون أزلي = فينكرون أن الكون محدَث ويفترضون أنه موجود هكذا دائماً ،،، لا نقطة بداية له
- أو أن الكون خلق نفسه بنفسه بالصدفة من العدم
وفي هذا الفصل سنركز على نقاش فرْضيتهم الأولى (فرضية أن الكون أزلي)،
وهذا النقاش يعتمد أصلا على فهم ما مقصدهم بأزلي ،،، وعلى فهم علاقة الأزل بالزمان ،،، وما يتعلق بفهم الزمان وارتباط مفهومه بالمادة المكونة للمكان ،،،