هذا المصطلح لم يصبح شائعا إلا في هذا العصر الحديث: بعد أن عرفنا من علوم التشريح والفسيولوجيا والكيمياء العضوية والأشعة الوظيفية الحديثة كيف يعمل الدماغ وما علاقته بالعقل (التدبر والتفكر) وعلاقة الدماغ كذلك بالعواطف والانفعالات النفسية ... وأثر اجتماعهما معا بـ (الحبس والربط) أي بأخذ القرارات ولاختيارات التي يتخذها الإنسان بناء على مجموع وظائف الدماغ المادية؟
ثالثا: وردت في بعض الآيات إشارات إلى القلب والفؤاد باعتبارها مراكز للوعي والإدراك. القلب كما في الآية ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد: 24] والفؤاد كما في الآية: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: 36]
فما تفسير ذلك؟ هل العقل يرتبط بالقلب أيضا كم يرتبط بالدماغ ... هل الفؤاد هو القلب ؟ أم أنهما مختلفان