اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (144) من سورة الأنعام

للآيات من 125 إلى 130

71 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (125) من سورة الأنعام

﴿ فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهدِيَهُ يَشرَح صَدرَهُ لِلإِسلٰمِ ۖ وَمَن يُرِد أَن يُضِلَّهُ يَجعَل صَدرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِى السَّماءِ ۚ كَذٰلِكَ يَجعَلُ اللَّهُ الرِّجسَ عَلَى الَّذينَ لا يُؤمِنونَ ﴾

فمن يرد الله أن يوفقه إلى طريق الهداية _يفسح_ صدره ويهيئه لقبول الإسلام، ومن يرد أن _يخذله ولا يوفِّقه_ للهداية يجعل صدره _شديد الضيق_ عن قبول الحق، بحيث يمتنع دخول الحق إلى قلبه كامتناع ارتقائه إلى السماء وعجزه عن ذلك بذاته، وكما جعل الله حال الضال بهذه الحال من الضيق الشديد يجعل _العذاب_ على الذين لا يؤمنون به.

تفسير الآية (126) من سورة الأنعام

﴿ وَهٰذا صِرٰطُ رَبِّكَ مُستَقيمًا ۗ قَد فَصَّلنَا الءايٰتِ لِقَومٍ يَذَّكَّرونَ ﴾

وهذا الدين الذي شرعناه لك -أيها الرسول - هو صراط الله المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، قد بيَّنا الآيات لمن له وَعْي وفهم يَعِي به عن الله.

تفسير الآية (127) من سورة الأنعام

﴿ ۞ لَهُم دارُ السَّلٰمِ عِندَ رَبِّهِم ۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِما كانوا يَعمَلونَ ﴾

لهم _دار يَسْلَمُون فيها من كل مكروه وهي الجنة_، والله ناصرهم ومؤيدهم جزاءً على ما كانوا يعملون من الصالحات.

تفسير الآية (128) من سورة الأنعام

﴿ وَيَومَ يَحشُرُهُم جَميعًا يٰمَعشَرَ الجِنِّ قَدِ استَكثَرتُم مِنَ الإِنسِ ۖ وَقالَ أَولِياؤُهُم مِنَ الإِنسِ رَبَّنَا استَمتَعَ بَعضُنا بِبَعضٍ وَبَلَغنا أَجَلَنَا الَّذى أَجَّلتَ لَنا ۚ قالَ النّارُ مَثوىٰكُم خٰلِدينَ فيها إِلّا ما شاءَ اللَّهُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكيمٌ عَليمٌ ﴾

واذكر - أيها الرسول - يوم يحشر الله الثَّقَلَيْن من الإنس والجن، ثم يقول الله: يا معشر الجن، قد أكثرتم من إضلال الإنس وصدهم عن سبيل الله، وقال أتباعهم من الإنس مجيبين ربهم: يا ربنا، تَمَتَّع كل منا بصاحبه، فالجنِّي تَمَتَّع بطاعة الإنسي له، والإنسي تَمَتَّع بنيل شهواته، وبلغنا الأجل الذي أجَّلت لنا، فهذا يوم القيامة، قال الله: النار مُسْتَقَرُّكم خالدين فيها _إلا ما شاء الله من قَدْرِ مدة ما بين مبعثهم من قبورهم إلى مصيرهم إلى جهنم، فتلك المدة التي استثناها الله من خلودهم في النار_، إن ربك - أيها الرسول - حكيم في تقديره وتدبيره، عليم بعباده، وبمن يستحق منهم العذاب.

تفسير الآية (129) من سورة الأنعام

﴿ وَكَذٰلِكَ نُوَلّى بَعضَ الظّٰلِمينَ بَعضًا بِما كانوا يَكسِبونَ ﴾

وكما وَلَّينا المَرَدَة من الجن، وسَلَّطناهم على بعض الناس ليضلوهم، نولي كل ظالم ظالمًا يحثه على الشر ويحضه عليه، وينفِّره عن الخير، ويزهِّده فيه؛ جزاءً لهم على ما كانوا يكسبون من المعاصي.

تفسير الآية (130) من سورة الأنعام

﴿ يٰمَعشَرَ الجِنِّ وَالإِنسِ أَلَم يَأتِكُم رُسُلٌ مِنكُم يَقُصّونَ عَلَيكُم ءايٰتى وَيُنذِرونَكُم لِقاءَ يَومِكُم هٰذا ۚ قالوا شَهِدنا عَلىٰ أَنفُسِنا ۖ وَغَرَّتهُمُ الحَيوٰةُ الدُّنيا وَشَهِدوا عَلىٰ أَنفُسِهِم أَنَّهُم كانوا كٰفِرينَ ﴾

ونقول لهم يوم القيامة: يا معشر الإنس والجن، ألم يأتكم رسل من جنسكم - وهم من الإنس - _يتلون_ عليكم ما أنزل الله عليهم، _ويخوِّفونكم_ لقاء يومكم هذا الذي هو يوم القيامة؟ قالوا: بلى، أقررنا اليوم على أنفسنا بأن رسلك قد بلَّغونا، _وأقررنا_ بلقاء هذا اليوم، لكن كذبنا رسلك، وكذَّبنا بلقاء هذا اليوم. وخدعتهم الحياة الدنيا بما فيها من زينة وزُخْرف ونعيم زائل، وأقروا على أنفسهم أنهم كانوا في الدنيا كافرين بالله وبرسله، ولن ينفعهم هذا الإقرار ولا الإيمان؛ لفوات وقته.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 128 الآيات : 1 إلى 8 ص : 129 الآيات : 9 إلى 18 ص : 130 الآيات : 19 إلى 27 ص : 131 الآيات : 28 إلى 35 ص : 132 الآيات : 36 إلى 44 ص : 133 الآيات : 45 إلى 52 ص : 134 الآيات : 53 إلى 59 ص : 135 الآيات : 60 إلى 68 ص : 136 الآيات : 69 إلى 73 ص : 137 الآيات : 74 إلى 81 ص : 138 الآيات : 82 إلى 90 ص : 139 الآيات : 91 إلى 94 ص : 140 الآيات : 95 إلى 101 ص : 141 الآيات : 102 إلى 110 ص : 142 الآيات : 111 إلى 118 ص : 143 الآيات : 119 إلى 124 ص : 144 الآيات : 125 إلى 130 ص : 145 الآيات : 131 إلى 137 ص : 146 الآيات : 138 إلى 142 ص : 147 الآيات : 143 إلى 146 ص : 148 الآيات : 147 إلى 151 ص : 149 الآيات : 152 إلى 157 ص : 150 الآيات : 158 إلى 165