وفي العصر الحديث (القرن الـ 21) نسمي فيزياء اليوم بـ الفيزياء المعاصرة: حيث دخل علم الفيزياء في هذه الفترة بمجالات جديدة منها
- دراسة الكون على أكبر المقاييس (علم الكونيات) وأصغرها (فيزياء الجسيمات)،
- أبحاث في المادة المظلمة، كالطاقة المظلمة، والثقوب السوداء،
- تطبيقات هائلة في التكنولوجيا: الليزر، الإلكترونيات، الطاقة النووية، والذكاء الاصطناعي الكمي،
وباختصار: فقد تطور علم الفيزياء من مشاهدات فلسفية بسيطة إلى علم دقيق ومعقد يفسّر الكون ويقود التكنولوجيا الحديثة،
وقد صاحب هذا التطور المتواصل في علم الفيزياء تطوراً وتحولاً في مفهوم العلماء للمكان والزمان،
وفي الجدول الآتي سنختصر بيان هذا
التحول في تعريف علماء الفيزياء للمكان والزمان
مقارنين بين قفزتين رئيستين من فيزياء نيوتن الكلاسيكية إلى فيزياء آينشتاين الحديثة وما تلاها من الفيزياء المعاصرة: