وَقُلْنَا إنَّنَا فِي هَذَا الكِتَابِ وَفِي هَذِهِ الحَلَقَاتِ سَنَسْلُكُ مَعًا رِحْلَةَ بَحْثٍ وَاسْتِكْشَافٍ نُحَاوِلُ فِيهَا البَحْثَ عَنْ إِجَابَاتٍ مُقْنِعَةٍ لِمِثْلِ هَذِهِ التَّسَاؤُلاتِ الوُجُودِيَّةِ،
وَأَنْتَ عَلَيْكَ فِي أَيِّ رِحْلَةٍ تَنْوِي القِيَامَ بِهَا سَوَاءٌ طَالَتْ أَوْ قَصُرَتْ ،،، عَلَيْكَ أَنْ تَخْتَارَ الرَّاحِلَةَ المُنَاسِبَةَ وَالأَدَوَاتِ المُنَاسِبَةَ الَّتِي سَتُسَاعِدُكَ فِي رِحْلَتِكَ،
وَتَتَأَكَّدَ أَنَّ هَذِهِ الرَّاحِلَةَ (سَوَاءٌ كَانَتْ حِصَانًا تَرْكَبُهُ أَوْ سَيَّارَةً أَوْ قِطَارًا أَوْ طَائِرَةً) مُؤَهَّلَةٌ وَقَادِرَةٌ عَلَى إِيصَالِكَ لِوَجْهَتِكَ النِّهَائِيَّةِ الَّتِي تَقْصِدُهَا فِي رِحْلَتِكَ،