علاقة المكان والزمان بالله ﷻ المكان: علوّ بلا حلول، وإثبات بلا تشبيه، ابن تيمية ينفي أن يكون الله محتاجًا إلى مكان أو أن يكون "حالًّا" في المخلوقات، لكنه في الوقت نفسه يثبت العلوّ ويقول إن الله فوق مخلوقاته على الوجه اللائق به، من غير حلول ولا افتقار ولا تشبيه، ويمكن تلخيص قوله في نقاط الله موجود بلا حاجة إلى مكان يُصرّح ابن تيمية أن الله لا يحتاج إلى شيء من خلقه، فلا يحتاج إلى مكان يحلّ فيه، لأن الله هو الخالق والمكان مخلوق، لكنّه يقول أيضًا إن نفي الحاجة لا يعني نفي وجوده “فوق” مخلوقاته، إثبات العلوّ والفوقية ابن تيمية – كمذهب السلف – يثبت أن الله فوق العرش، فوق السماوات، على العلوّ الحقيقي لا المجازي، لكن بلا كيف، ولا تشبيه، ولا تحديد،