الله لا يخضع للزمان ولا يتأثر به، ابن تيمية يرفض قول المتكلّمين بأن الله "لا قبل له ولا بعد" المتكلّمون قالوا إن الله: لا يدخل تحت “قبل” ولا “بعد” ولا يتصف بأي ترتيب في الأفعال ابن تيمية اعتبر هذا: تعطيلاً للفعل الإلهي ومخالفة للقرآن الذي فيه “ثم خلق”، “ثم استوى” ومخالفة للعقل لأن الفعل بلا ترتيب مستحيل في الوجود لكنه لا ينفي "قبل" و"بعد" عن أفعال الله هنا جوهر تميّز ابن تيمية عن المتكلّمين والفلاسفة، هو يقول: الله لم يزل فاعلاً، ويفعل ما يشاء حين يشاء، وأفعاله متتابعة لها ترتيب (قبل وبعد)، لكن هذا الترتيب لا يعني أن الله داخل الزمان، بل يعني أن الفعل الإلهي له تعلق بالعالم الزمني، مثال مبسّط: الله خلق السماوات بعد خلق العرش،