- أما اليوم ومع تقدم العلم البشري ،،، عرفنا أن الكون متغير وكل ما فيه من موجودات خاضعة للتغير ،،، بل وتأكد لنا أن هذا التغير ليس قصرا على الكائنات الحية التي تولد ثم تشيخ ثم تموت ،،، بل إن هذا التغير ينطبق حتى على النجوم العظيمة التي نراها تستطع في سمائنا ،،، نحن اليوم نعلم علم اليقين -من خلال ما توصل إليه علمنا الحديث- أن نجوم السماء تولد وتشيخ ثم تموت كذلك ،،،
هنا أصبح الملحدون القائلون بأزلية الكون في ورطة ،،، حين تعارض ادعاؤهم بأزلية الكون مع ما توصل إليه علمنا المعاصر ،،، فكان لا بد لهم من تغيير استراتيجيتهم بعض الشيء ،،، إصرارا منهم على إنكار وجود مسبب أول لهذا الكون وما فيه من كائنات
فتغيرت مقولتهم السابقة