ثانيًا: الحجج التي يقدّمها الملحدون لدعم فرضية الأزلية
- قانون حفظ الطاقة والمادة:
بما أن الطاقة لا تُخلق ولا تُفنى، فهم يقولون: إذن لا حاجة لافتراض بداية ولا خالق، - التحفّظ على مفهوم "العدم":
يقولون: "لا يمكننا تخيّل العدم"، وكلّ ما نعرفه هو الوجود، إذن فكرة "الخلق من عدم" غير معقولة فلسفيًا، - بعض نماذج الكون الكمومية الحديثة:
مثل نموذج هارتل وهوكينغ (Hartle-Hawking no-boundary proposal) الذي يقترح أن الزمان نفسه ليس له "نقطة بداية"، كما أن سطح الكرة ليس له "حافة"،
ثالثًا: نقد فرضية أزلية الكون
- أولا: الرد الفلسفي:
- قانون السببية
كل ما يبدأ بالوجود يحتاج مسببًا،
إنكار هذا المنطق ينسف كل عقلانية، فلا يعود هناك تفسير لأي شيء،
طالما أن الكون "بدأ" — فهو محتاج إلى مسبب،