أما القول بأنه "أزلي"، فهو مجرد محاولة للهرب من السؤال عن المسبب
- استحالة التسلسل اللانهائي للأحداث الزمنية:
لو كان عدد الأحداث الماضية لا نهائيًا، لما استطعنا الوصول إلى "الآن"، لأنك لا تستطيع عبور عدد لا متناهٍ من اللحظات للوصول إلى لحظة معينة،
فوجودنا الآن (في الحاضر) دليل على أن سلسلة الأحداث الماضية محدودة، أي إن الكون بدأ في نقطة أولى،
وهذا ما يُعرف بـ“برهان الكندي والغزالي” (الذي تبنّاه وليام لين كريغ حديثًا) ويُسمّى حجة الكلام الكونية
- الحادث لا يكون أزليًا
كل ما فيه تغيّر، حركة، تطور، انتقال من حال إلى حال… لا يمكن أن يكون أزليًا، لأن "الأزل" يعني الثبات المطلق،
وبما أن الكون مليء بالتغيرات: حرارة، طاقة، تمدد، تقلّب،