اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (223) من سورة هود

للآيات من 13 إلى 19

28 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (13) من سورة هود

﴿ أَم يَقولونَ افتَرىٰهُ ۖ قُل فَأتوا بِعَشرِ سُوَرٍ مِثلِهِ مُفتَرَيٰتٍ وَادعوا مَنِ استَطَعتُم مِن دونِ اللَّهِ إِن كُنتُم صٰدِقينَ ﴾

بل أيقول المشركون: _اختلق_ محمد القرآن، وليس وحيًا من الله، قل - أيها الرسول - متحديًا إياهم: فأتوا بعشر سور مثل هذا القرآن _مُخْتَلقات_ لا تلتزمون فيها بصدق مثل القرآن الذي زعمتم أنه مُخْتَلق، وادعوا من استطعتم دعاءه؛ لتستعينوا به على ذلك، إن كنتم صادقين في دعوى أن القرآن مُخْتَلق.

تفسير الآية (14) من سورة هود

﴿ فَإِلَّم يَستَجيبوا لَكُم فَاعلَموا أَنَّما أُنزِلَ بِعِلمِ اللَّهِ وَأَن لا إِلٰهَ إِلّا هُوَ ۖ فَهَل أَنتُم مُسلِمونَ ﴾

فإن لم يأتوا بما طلبتم منهم لعدم قدرتهم عليه فاعلموا - أيها المؤمنون - علم يقين أن القرآن إنما أنزله الله بعلمه على رسوله، وليس مُخْتَلقًا، واعلموا أن لا معبود بحق إلا الله، فهل أنتم منقادون له بعد هذه الحجج القاطعة؟

تفسير الآية (15) من سورة هود

﴿ مَن كانَ يُريدُ الحَيوٰةَ الدُّنيا وَزينَتَها نُوَفِّ إِلَيهِم أَعمٰلَهُم فيها وَهُم فيها لا يُبخَسونَ ﴾

من كان يريد بعمله الحياة الدنيا _ومُتَعَها الفانية_ ولا يريد به الآخرة، _نعطهم_ ثواب أعمالهم في الدنيا: صحة، وأمنًا، وسعة في الرزق، _لا ينقصون من ثواب عملهم شيئًا_.

تفسير الآية (16) من سورة هود

﴿ أُولٰئِكَ الَّذينَ لَيسَ لَهُم فِى الءاخِرَةِ إِلَّا النّارُ ۖ وَحَبِطَ ما صَنَعوا فيها وَبٰطِلٌ ما كانوا يَعمَلونَ ﴾

أولئك المتصفون بهذا القصد الذميم ليس لهم يوم القيامة ثواب إلا النار يدخلونها، _وذهب_ عنهم ثواب أعمالهم، وأعمالهم باطلة؛ لأنها لم يسبقها إيمان ولا قصد صحيح، فلم يريدوا بها وجه الله والدار الآخرة.

تفسير الآية (17) من سورة هود

﴿ أَفَمَن كانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ وَيَتلوهُ شاهِدٌ مِنهُ وَمِن قَبلِهِ كِتٰبُ موسىٰ إِمامًا وَرَحمَةً ۚ أُولٰئِكَ يُؤمِنونَ بِهِ ۚ وَمَن يَكفُر بِهِ مِنَ الأَحزابِ فَالنّارُ مَوعِدُهُ ۚ فَلا تَكُ فى مِريَةٍ مِنهُ ۚ إِنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّكَ وَلٰكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يُؤمِنونَ ﴾

لا يستوي النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي معه برهان من ربّه تعالى، ويتبعه شاهد من ربه، وهو جبريل، ويشهد له من قبل على نبوته التوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام قدوة للناس ورحمة لهم، لا يستوي هو ومن آمن معه مع أولئك الكافرين المُتَخَبِّطين في الضلال، أولئك يؤمنون بالقرآن، وبمحمد صلى الله عليه وسلم الذي أُنْزِل عليه، ومن يكفر به من _أصحاب الملل_ فالنار موعده يوم القيامة، فلا تكن - أيها الرسول - في _ارتياب_ من القرآن ومن موعدهم، فهو الحق الذي لا شك فيه، ولكن أكثر الناس لا يؤمنون مع تضافر الأدلة الواضحة والبراهين الجلية.

تفسير الآية (18) من سورة هود

﴿ وَمَن أَظلَمُ مِمَّنِ افتَرىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولٰئِكَ يُعرَضونَ عَلىٰ رَبِّهِم وَيَقولُ الأَشهٰدُ هٰؤُلاءِ الَّذينَ كَذَبوا عَلىٰ رَبِّهِم ۚ أَلا لَعنَةُ اللَّهِ عَلَى الظّٰلِمينَ ﴾

ولا أحد أظلم ممن _اختلق_ على الله كذبًا بنسبة الشريك أو الولد إليه، أولئك الذين يختلقون الكذب على الله يُعْرَضون على ربهم يوم القيامة ليسألهم عن أعمالهم، ويقول _الشهود_ عليهم من الملائكة والمرسلين: هؤلاء هم الذين كذبوا على الله بما نسبوه إليه من الشريك ومن الولد، ألا طرد الله من رحمته الظالمين لأنفسهم بالكذب على الله.

تفسير الآية (19) من سورة هود

﴿ الَّذينَ يَصُدّونَ عَن سَبيلِ اللَّهِ وَيَبغونَها عِوَجًا وَهُم بِالءاخِرَةِ هُم كٰفِرونَ ﴾

الذين _يمنعون_ الناس عن سبيل الله المستقيم، _ويطلبون لسبيله الاعوجاج عن الاستقامة_ حتى لا يسلكها أحد، وهم يكفرون بالبعث بعد الموت ويجحدونه.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 221 الآيات : 1 إلى 5 ص : 222 الآيات : 6 إلى 12 ص : 223 الآيات : 13 إلى 19 ص : 224 الآيات : 20 إلى 28 ص : 225 الآيات : 29 إلى 37 ص : 226 الآيات : 38 إلى 45 ص : 227 الآيات : 46 إلى 53 ص : 228 الآيات : 54 إلى 62 ص : 229 الآيات : 63 إلى 71 ص : 230 الآيات : 72 إلى 81 ص : 231 الآيات : 82 إلى 88 ص : 232 الآيات : 89 إلى 97 ص : 233 الآيات : 98 إلى 108 ص : 234 الآيات : 109 إلى 117 ص : 235 الآيات : 118 إلى 123