التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر
تفسير الآية (63) من سورة هود
﴿ قالَ يٰقَومِ أَرَءَيتُم إِن كُنتُ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِن رَبّى وَءاتىٰنى مِنهُ رَحمَةً فَمَن يَنصُرُنى مِنَ اللَّهِ إِن عَصَيتُهُ ۖ فَما تَزيدونَنى غَيرَ تَخسيرٍ ﴾
قال صالح ردًّا على قومه: يا قوم، _أخبروني_ إن كنت على _حجة واضحة_ من ربي، وأعطاني منه رحمة وهي النبوة، فمن _يمنعني_ من عقابه إن أنا عصيته بترك تبليغ ما أمرني بتبليغه إليكم؟ فما تزيدونني غير _تضليل_ وبعد عن مرضاته.
تفسير الآية (64) من سورة هود
﴿ وَيٰقَومِ هٰذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُم ءايَةً فَذَروها تَأكُل فى أَرضِ اللَّهِ وَلا تَمَسّوها بِسوءٍ فَيَأخُذَكُم عَذابٌ قَريبٌ ﴾
و يا قوم، هذه ناقة الله لكم علامة على صدقي، _فاتركوها_ ترعى في أرض الله، ولا تتعرضوا لها بأي أذى فينالكم عذاب قريب من وقت عَقْرِكم لها.
تفسير الآية (65) من سورة هود
﴿ فَعَقَروها فَقالَ تَمَتَّعوا فى دارِكُم ثَلٰثَةَ أَيّامٍ ۖ ذٰلِكَ وَعدٌ غَيرُ مَكذوبٍ ﴾
فنحروها إمعانًا في التكذيب، فقال لهم صالح: استمتعوا بالحياة في أرضكم مدة ثلاثة أيام من عَقْرِكم إياها، ثم يأتيكم عذاب الله، فإتيان عذابه بعد ذلك وعد واقع لا محالة غير مكذوب، بل هو وعد صدق.
تفسير الآية (66) من سورة هود
﴿ فَلَمّا جاءَ أَمرُنا نَجَّينا صٰلِحًا وَالَّذينَ ءامَنوا مَعَهُ بِرَحمَةٍ مِنّا وَمِن خِزىِ يَومِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ القَوِىُّ العَزيزُ ﴾
فلما جاء أمرنا بإهلاكهم سلّمنا صالحًا والذين آمنوا معه برحمة منا، وسلّمناهم من _هوان ذلك اليوم وذلَّته_، إن ربك - أيها الرسول - هو القوي العزيز الذي لا يغالبه أحد، ولذلك أهلك الأمم المكذبة.
تفسير الآية (67) من سورة هود
﴿ وَأَخَذَ الَّذينَ ظَلَمُوا الصَّيحَةُ فَأَصبَحوا فى دِيٰرِهِم جٰثِمينَ ﴾
وأخذ صوت شديد مهلك ثمود فماتوا من شِدَّتِه، وأصبحوا _ساقطين على وجوههم، قد لصقت وجوههم بالتراب_.
تفسير الآية (68) من سورة هود
﴿ كَأَن لَم يَغنَوا فيها ۗ أَلا إِنَّ ثَمودَا۟ كَفَروا رَبَّهُم ۗ أَلا بُعدًا لِثَمودَ ﴾
_كأن لم يقيموا في بلادهم في نعمة ورغد عيش_، ألا إن ثمود كفروا بالله ربهم، لا زالوا مُبْعَدِين من رحمة الله.
تفسير الآية (69) من سورة هود
﴿ وَلَقَد جاءَت رُسُلُنا إِبرٰهيمَ بِالبُشرىٰ قالوا سَلٰمًا ۖ قالَ سَلٰمٌ ۖ فَما لَبِثَ أَن جاءَ بِعِجلٍ حَنيذٍ ﴾
ولقد جاءت الملائكة في هيئة رجال إلى إبراهيم عليه السلام؛ مبشرين إياه وزوجته بإسحاق ثم بيعقوب، فقالت الملائكة: سلامًا، فرد عليهم إبراهيم بقوله: سلام، وذهب مسرعًا، فجاءهم _بعجل مشوي_؛ ليأكلوا منه ظنًّا منه أنهم رجال.
تفسير الآية (70) من سورة هود
﴿ فَلَمّا رَءا أَيدِيَهُم لا تَصِلُ إِلَيهِ نَكِرَهُم وَأَوجَسَ مِنهُم خيفَةً ۚ قالوا لا تَخَف إِنّا أُرسِلنا إِلىٰ قَومِ لوطٍ ﴾
فلما رأى إبراهيم أنَّ أيديهم لا تصل إلى العجل، وأنهم لم يأكلوا منه _استنكر ذلك منهم، وأخفى في نفسه الخوف منهم_، فلما رأت الملائكة خوفه منهم قالوا: لا تخف منا، نحن بَعثنا الله إلى قوم لوط لنعذبهم.
تفسير الآية (71) من سورة هود
﴿ وَامرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَت فَبَشَّرنٰها بِإِسحٰقَ وَمِن وَراءِ إِسحٰقَ يَعقوبَ ﴾
وامرأة إبراهيم «سارة» قائمة، فأخبرناها بما يسرها وهو أنها تلد إسحاق، ويكون لإسحاق ولد هو يعقوب.فضحكت وإستبشرت مما سمعت.
هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.