اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (237) من سورة يوسف

للآيات من 15 إلى 22

26 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (15) من سورة يوسف

﴿ فَلَمّا ذَهَبوا بِهِ وَأَجمَعوا أَن يَجعَلوهُ فى غَيٰبَتِ الجُبِّ ۚ وَأَوحَينا إِلَيهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمرِهِم هٰذا وَهُم لا يَشعُرونَ ﴾

فأرسله يعقوب معهم، فلما ذهبوا به بعيدًا، _وعزموا على رميه في قعر البئر_، أوحينا إلى يوسف في هذه الحال: _لتخبرنهم_ بصنيعهم هذا وهم لا يشعرون بك حال إخبارك لهم.

تفسير الآية (16) من سورة يوسف

﴿ وَجاءو أَباهُم عِشاءً يَبكونَ ﴾

وجاء إخوة يوسف أباهم _وقت العشاء_ يتباكون ترويجًا لمكرهم.

تفسير الآية (17) من سورة يوسف

﴿ قالوا يٰأَبانا إِنّا ذَهَبنا نَستَبِقُ وَتَرَكنا يوسُفَ عِندَ مَتٰعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئبُ ۖ وَما أَنتَ بِمُؤمِنٍ لَنا وَلَو كُنّا صٰدِقينَ ﴾

قالوا: يا أبانا، إنا ذهبنا _نتسابق_ على الأرجل ونترامى بالنبال، وتركنا يوسف عند ثيابنا وأَزْوَادنا ليحفظها، فأكله الذئب، ولست _بمصدّق_ لنا، وإن كنا في الواقع صادقين فيما أخبرناك به.

تفسير الآية (18) من سورة يوسف

﴿ وَجاءو عَلىٰ قَميصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قالَ بَل سَوَّلَت لَكُم أَنفُسُكُم أَمرًا ۖ فَصَبرٌ جَميلٌ ۖ وَاللَّهُ المُستَعانُ عَلىٰ ما تَصِفونَ ﴾

وأكدوا خبرهم بحيلة، فجاؤوا بقميص يوسف ملطّخًا بدم غير دمه، موهمين أنه أثر أكل الذئب له، ففطن يعقوب - بقرينة أن القميص لم يُمَزَّق- لكذبهم، فقال لهم: ليس الأمر كما أخبرتم، بل _زيّنت_ لكم أنفسكم أمرًا سيئًا صنعتموه به، فأمري صبر جميل لا جزع فيه، والله المطلوب منه العون على ما تذكرونه من أمر يوسف.

تفسير الآية (19) من سورة يوسف

﴿ وَجاءَت سَيّارَةٌ فَأَرسَلوا وارِدَهُم فَأَدلىٰ دَلوَهُ ۖ قالَ يٰبُشرىٰ هٰذا غُلٰمٌ ۚ وَأَسَرّوهُ بِضٰعَةً ۚ وَاللَّهُ عَليمٌ بِما يَعمَلونَ ﴾

وجاءت _قافلة مارّة_، فبعثوا _من يستقي لهم الماء، فأرسل دَلْوَه_ في البئر، فتعلّق يوسف بالحبل، فلما أبصره مرسلها قال مسرورًا: يا بشراي هذا غلام، _وأخفاه واردهم_ وبعض أصحابه عن بقية القافلة زاعمين أنه بضاعة استبضعوها، والله عليم بما يفعلونه بيوسف من الابتذال والبيع، لا يخفى عليه من عملهم شيء.

تفسير الآية (20) من سورة يوسف

﴿ وَشَرَوهُ بِثَمَنٍ بَخسٍ دَرٰهِمَ مَعدودَةٍ وَكانوا فيهِ مِنَ الزّٰهِدينَ ﴾

_وباعه_ الوارد وأصحابه بمصر بثمن _زهيد_، فهو دراهم سهلة العد لقلَّتها، وكانوا من الزاهدين فيه لحرصهم على التخلص منه سريعًا، فقد علموا من حاله أنه ليس بمملوك، وخافوا على أنفسهم من أهله، وهذا من تمام رحمة الله به حتى لا يبقى معهم طويلًا.

تفسير الآية (21) من سورة يوسف

﴿ وَقالَ الَّذِى اشتَرىٰهُ مِن مِصرَ لِامرَأَتِهِ أَكرِمى مَثوىٰهُ عَسىٰ أَن يَنفَعَنا أَو نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ۚ وَكَذٰلِكَ مَكَّنّا لِيوسُفَ فِى الأَرضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأويلِ الأَحاديثِ ۚ وَاللَّهُ غالِبٌ عَلىٰ أَمرِهِ وَلٰكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمونَ ﴾

وقال الرجل الذي اشتراه من مصر لامرأته: _أحسني إليه_ وأكرميه في مقامه معنا؛ لعله ينفعنا في القيام ببعض ما نحتاج إليه، _أو نُصيِّره ولدًا بالتبنِّي_، وكما أنجينا يوسف من القتل، وأخرجناه من البئر، وعطفنا عليه قلب العزيز؛ مكّنا له في مصر، ولنعلمه تأويل _الرؤيا_، والله غالب على أمره، فأمره نافذ، فلا مكرِه له سبحانه، ولكن غالب الناس - وهم الكفار - لا يعلمون ذلك.

تفسير الآية (22) من سورة يوسف

﴿ وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ ءاتَينٰهُ حُكمًا وَعِلمًا ۚ وَكَذٰلِكَ نَجزِى المُحسِنينَ ﴾

ولما بلغ يوسف _سن اشتداد البدن_ أعطيناه فهمًا وعلمًا، ومثل هذا الجزاء الذي جزيناه به نجزي المحسنين في عبادتهم لله.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 235 الآيات : 1 إلى 4 ص : 236 الآيات : 5 إلى 14 ص : 237 الآيات : 15 إلى 22 ص : 238 الآيات : 23 إلى 30