فِي الحَلَقَةِ الماضِيَةِ خَلَصْنَا إِلى أَنَّ لَدَى كُلِّ إِنسَانٍ مِنَّا حَاجَةً ماسَّةً لِلوُصُولِ إِلى إِجَابَاتٍ مُقْنِعَةٍ عَنِ الأَسْئِلَةِ الوُجُودِيَّةِ مِثْلَ:
- مَنْ أَوْجَدَ الكَوْنَ؟
- مَنْ أَوْجَدَنِي؟
- لِمَاذَا أَنَا هُنَا عَلَى هَذِهِ الأَرْضِ؟
- مَاذَا بَعْدَ المَوْتِ؟
وَقُلْنَا إنَّنَا فِي هَذَا الكِتَابِ وَفِي هَذِهِ الحَلَقَاتِ سَنَسْلُكُ مَعًا رِحْلَةَ بَحْثٍ وَاسْتِكْشَافٍ نُحَاوِلُ فِيهَا البَحْثَ عَنْ إِجَابَاتٍ مُقْنِعَةٍ لِمِثْلِ هَذِهِ التَّسَاؤُلاتِ الوُجُودِيَّةِ،
وَأَنْتَ عَلَيْكَ فِي أَيِّ رِحْلَةٍ تَنْوِي القِيَامَ بِهَا سَوَاءٌ طَالَتْ أَوْ قَصُرَتْ ،،، عَلَيْكَ أَنْ تَخْتَارَ الرَّاحِلَةَ المُنَاسِبَةَ وَالأَدَوَاتِ المُنَاسِبَةَ الَّتِي سَتُسَاعِدُكَ فِي رِحْلَتِكَ،