النظرية بين الفرضية والحقيقة
النَّظَرِيَّةُ العِلْمِيَّةُ هي تَفْسيرٌ يَشْرَحُ بَعْضَ جَوانِبِ العالَمِ الطَّبيعِيِّ، وَيَكونُ مَدْعومًا بِمَزيجٍ مِنَ الحَقائِقِ، وَالفَرَضِيّاتِ المُخْتَبَرَةِ، وَالقَوانينِ العِلْمِيَّةِ.
وَمِثالُ ذلِكَ نَظَرِيَّةُ آينِشْتاين في تَفْسيرِ الجاذِبِيَّةِ وَرَبْطِ الكُتْلَةِ بِالمَكانِ وَالزَّمانِ.
وَبِالمُقارَنَةِ نَجِدُ أَنَّ الفَرَضِيَّةَ تَفْسيرٌ مُؤَقَّتٌ، أَمّا النَّظَرِيَّةُ فَهِيَ أَقْوى مِنَ الفَرَضِيَّةِ، لِأَنَّها مَدْعومَةٌ بِقَرائِنَ وَاخْتِباراتٍ أَكْثَرَ.
لَكِنَّ النَّظَرِيَّةَ لا يَجوزُ أَنْ تُعْطى دَرَجَةَ اليَقينِ نَفْسَها الَّتي لِلْحَقيقَةِ العِلْمِيَّةِ.