الانتقال إلى الباب القادم
وَفي البابِ القادِمِ نَتَساءَلُ: هَلْ مِنَ الصَّحيحِ أَنْ نَحْصُرَ تَعْريفَ العِلْمِ بِمَفْهومِ العِلْمِ التَّجْريبِيِّ فَقَطْ؟
ثُمَّ نَتَعَرَّفُ عُيوبَ هذَا الحَصْرِ، وَحُدودَ العَقْلِ بِسَبَبِ الزَّمانِ وَمَحْدودِيَّةِ الحَواسِّ.
وَنَتَساءَلُ كَيْفَ يَسْتَوْجِبُ ذلِكَ النَّظَرَ في مَكانَةِ العِلْمِ النَّقْلِيِّ إِلى جانِبِ العِلْمِ التَّجْريبِيِّ.
- هَلْ كُلُّ عِلْمٍ لا بُدَّ أَنْ يَبْدَأَ مِنَ الحِسِّ المادِّيِّ؟
- ما مَوْقِعُ الرِّياضِيّاتِ وَالمَنْطِقِ مِنْ تَعْريفِ العِلْمِ؟
- وَهَلْ يُمْكِنُ أَنْ يَكونَ لِلنَّقْلِ مَنْهَجٌ عِلْمِيٌّ لِلتَّحَقُّقِ؟