التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر
تفسير الآية (122) من سورة آل عمران
﴿ إِذ هَمَّت طائِفَتانِ مِنكُم أَن تَفشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُما ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ المُؤمِنونَ ﴾
اذكر - أيها النبي - ما وقع لفرقتين من المؤمنين من بني سَلِمَة، وبني حارثة، حين _ضعفوا_، وهَمُّوا بالرجوع حين رجع المنافقون، والله _ناصر_ هؤلاء بتثبيتهم على القتال وصرفهم عما هَمُّوا به، وعلى الله وحده _فليعتمد_ المؤمنون في كل أحوالهم.
تفسير الآية (123) من سورة آل عمران
﴿ وَلَقَد نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدرٍ وَأَنتُم أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تَشكُرونَ ﴾
ولقد نصركم الله على المشركين في معركة بدر وأنتم مستضعفون وذلك _لقلة عددكم وعتادكم_، فاتقوا الله لعلكم تشكرون نعمه عليكم.
تفسير الآية (124) من سورة آل عمران
﴿ إِذ تَقولُ لِلمُؤمِنينَ أَلَن يَكفِيَكُم أَن يُمِدَّكُم رَبُّكُم بِثَلٰثَةِ ءالٰفٍ مِنَ المَلٰئِكَةِ مُنزَلينَ ﴾
اذكر - أيها النبي - حين قلت للمؤمنين مثبِّتًا لهم في معركة بدر بعدما سمعوا بمَدَدٍ يأتي للمشركين: ألن يكفيكم أن _يعينكم_ الله بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين منه سبحانه لتقويتكم في قتالكم؟!
تفسير الآية (125) من سورة آل عمران
﴿ بَلىٰ ۚ إِن تَصبِروا وَتَتَّقوا وَيَأتوكُم مِن فَورِهِم هٰذا يُمدِدكُم رَبُّكُم بِخَمسَةِ ءالٰفٍ مِنَ المَلٰئِكَةِ مُسَوِّمينَ ﴾
بلى، إن ذلك يكفيكم. ولكم بشارة بعون آخر من الله: إن صبرتم على القتال، واتقيتم الله، وجاء المدد إلى أعدائكم من _ساعتهم_ مسرعين إليكم، إن حصل ذلك فإن _ربكم سيعينكم_ بخمسة آلاف من الملائكة _معلِّمين_ أنفسهم وخيولهم بعلامة ظاهرة.
تفسير الآية (126) من سورة آل عمران
﴿ وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلّا بُشرىٰ لَكُم وَلِتَطمَئِنَّ قُلوبُكُم بِهِ ۗ وَمَا النَّصرُ إِلّا مِن عِندِ اللَّهِ العَزيزِ الحَكيمِ ﴾
وما جعل الله هذا العون وهذا الإمداد بالملائكة إلا _خبرًا سارًّا_ لكم، تطمئن قلوبكم به، وإلا فإن النصر حقيقة لا يكون بمجرد هذه الأسباب الظاهرة، وإنما النصر حقًّا من عند الله العزيز الذي لا يغالبه أحد، الحكيم في تقديره وتشريعه.
تفسير الآية (127) من سورة آل عمران
﴿ لِيَقطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذينَ كَفَروا أَو يَكبِتَهُم فَيَنقَلِبوا خائِبينَ ﴾
هذا النصر الذي تحقق لكم في غزوة بدر أراد الله به أن _يهلك_ طائفة من الذين كفروا بالقتل، _ويخزي_ طائفة أخرى، ويغيظهم بهزيمتهم، _فيرجعوا بفشل_ وذل.
تفسير الآية (128) من سورة آل عمران
﴿ لَيسَ لَكَ مِنَ الأَمرِ شَيءٌ أَو يَتوبَ عَلَيهِم أَو يُعَذِّبَهُم فَإِنَّهُم ظٰلِمونَ ﴾
لما دعا الرسول على رؤساء المشركين بالهلاك بعد ما وقع منهم في أُحد؛ قال الله له: ليس لك من أمرهم شيء، بل الأمر لله، فاصبر إلى أن يقضي الله بينكم، أو يوفقهم للتوبة فيسلموا، أو يستمروا على كفرهم فيعذبهم، فإنهم ظالمون مستحقون للعذاب.
تفسير الآية (129) من سورة آل عمران
﴿ وَلِلَّهِ ما فِى السَّمٰوٰتِ وَما فِى الأَرضِ ۚ يَغفِرُ لِمَن يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشاءُ ۚ وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ ﴾
ولله ما في السماوات وما في الأرض خَلْقًا وتدبيرًا، يغفر الذنوب لمن يشاء من عباده برحمته، ويعذب من يشاء بعدله، والله غفور لمن تاب من عباده، رحيم بهم.
تفسير الآية (130) من سورة آل عمران
﴿ يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَأكُلُوا الرِّبوٰا۟ أَضعٰفًا مُضٰعَفَةً ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ ﴾
يا أيها الذين آمنوا بالله واتبعوا رسوله، _تجنَّبوا_ أخذ الربا _زيادة مضاعفة_ على رؤوس أموالكم التي أقرضتموها، كما يفعل أهل الجاهلية، واتقوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، لعلكم _تنالون ما تطلبون_ من خير الدنيا والآخرة.
تفسير الآية (131) من سورة آل عمران
﴿ وَاتَّقُوا النّارَ الَّتى أُعِدَّت لِلكٰفِرينَ ﴾
واجعلوا بينكم وبين النار التي أعدها الله للكافرين به وقاية؛ وذلك بعمل الصالحات وترك المحرمات.
تفسير الآية (132) من سورة آل عمران
﴿ وَأَطيعُوا اللَّهَ وَالرَّسولَ لَعَلَّكُم تُرحَمونَ ﴾
وأطيعوا الله ورسوله بامتثال الأوامر واجتناب النواهي، لعلكم تنالون الرحمة في الدنيا والآخرة.
هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.