اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (75) من سورة آل عمران

للآيات من 187 إلى 194

145 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (187) من سورة آل عمران

﴿ وَإِذ أَخَذَ اللَّهُ ميثٰقَ الَّذينَ أوتُوا الكِتٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ وَلا تَكتُمونَهُ فَنَبَذوهُ وَراءَ ظُهورِهِم وَاشتَرَوا بِهِ ثَمَنًا قَليلًا ۖ فَبِئسَ ما يَشتَرونَ ﴾

واذكر - أيها النبي - حين أخذ الله _العهد المؤكد_ على علماء أهل الكتاب من اليهود والنصارى؛ _لتُوضِّحُنَّ_ للناس كتاب الله، ولا تكتمون ما فيه من الهدى، ولا ما دل عليه من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، فما كان منهم إلا أن _طرحوا_ العهد، ولم يلتفتوا إليه، فكتموا الحق وأظهروا الباطل، _واستبدلوا_ بعهد الله ثمنًا زهيدًا، كالجاه والمال الذي قد ينالونه، فبئس هذا الثمن الذي _يستبدلونه_ بعهد الله.

تفسير الآية (188) من سورة آل عمران

﴿ لا تَحسَبَنَّ الَّذينَ يَفرَحونَ بِما أَتَوا وَيُحِبّونَ أَن يُحمَدوا بِما لَم يَفعَلوا فَلا تَحسَبَنَّهُم بِمَفازَةٍ مِنَ العَذابِ ۖ وَلَهُم عَذابٌ أَليمٌ ﴾

لا تظنن - يا أيها النبي - أن الذين يفرحون بما _فعلوا_ من القبائح، ويحبون أن يمدحهم الناس بما لم يفعلوه من الخير، لا تظنَّنَّهم _بمَنْجاة_ من العذاب وسلامة، بل محلهم جهنم، ولهم فيها عذاب موجع.

تفسير الآية (189) من سورة آل عمران

﴿ وَلِلَّهِ مُلكُ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ ۗ وَاللَّهُ عَلىٰ كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ﴾

ولله وحده دون غيره ملك السماوات والأرض وما فيهما خَلْقًا وتدبيرًا، والله على كل شيء قدير.

تفسير الآية (190) من سورة آل عمران

﴿ إِنَّ فى خَلقِ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ وَاختِلٰفِ الَّيلِ وَالنَّهارِ لَءايٰتٍ لِأُولِى الأَلبٰبِ ﴾

إن في إيجاد السماوات والأرض من عَدَمٍ على غير مثال سابق، وفي _تعاقب_ الليل والنهار، وتفاوتهما طولًا وقِصَرًا؛ _لدلائلَ_ واضحة لأصحاب _العقول_ السليمة، تدلهم على خالق الكون المستحق للعبادة وحده.

تفسير الآية (191) من سورة آل عمران

﴿ الَّذينَ يَذكُرونَ اللَّهَ قِيٰمًا وَقُعودًا وَعَلىٰ جُنوبِهِم وَيَتَفَكَّرونَ فى خَلقِ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ رَبَّنا ما خَلَقتَ هٰذا بٰطِلًا سُبحٰنَكَ فَقِنا عَذابَ النّارِ ﴾

وهم الذين يذكرون الله على كل أحوالهم، في حال قيامهم، وحال جلوسهم، وفي حال _اضطجاعهم_، ويُعْمِلون فكرَهم في خلق السماوات والأرض؛ قائلين: يا ربنا، ما خلقت هذا الخلق العظيم _عبثًا، تَنَزَّهت_ عن العبث، _فجنِّبنا_ عذاب النار بتوفيقنا للصالحات وحِفْظِنا من السيئات.

تفسير الآية (192) من سورة آل عمران

﴿ رَبَّنا إِنَّكَ مَن تُدخِلِ النّارَ فَقَد أَخزَيتَهُ ۖ وَما لِلظّٰلِمينَ مِن أَنصارٍ ﴾

فإنك - يا ربنا - من تدخل النار من خلقك فقد _أهنته وفضحته_، وليس للظالمين يوم القيامة من أعوان يمنعون عنهم عذاب الله وعقابه.

تفسير الآية (193) من سورة آل عمران

﴿ رَبَّنا إِنَّنا سَمِعنا مُنادِيًا يُنادى لِلإيمٰنِ أَن ءامِنوا بِرَبِّكُم فَـٔامَنّا ۚ رَبَّنا فَاغفِر لَنا ذُنوبَنا وَكَفِّر عَنّا سَيِّـٔاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الأَبرارِ ﴾

ربنا إننا سمعنا _داعيًا_ للإيمان - وهو نبيك محمد صلى الله عليه وسلم - يدعو قائلاً: آمنوا بالله ربكم إلهًا واحدًا، فآمنا بما يدعو إليه، واتبعنا شريعته، _فاستر_ ذنوبنا فلا تفضحنا، _وتجاوز_ عن سيئاتنا فلا تؤاخذنا بها، وتوفنا مع _الصالحين_ بتوفيقنا لفعل الخيرات وترك السيئات.

تفسير الآية (194) من سورة آل عمران

﴿ رَبَّنا وَءاتِنا ما وَعَدتَنا عَلىٰ رُسُلِكَ وَلا تُخزِنا يَومَ القِيٰمَةِ ۗ إِنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ ﴾

ربنا _وأعطنا_ ما وعدتنا على ألسنة رسلك، من الهداية والنصر في الدنيا، ولا _تفضحنا_ يوم القيامة بدخول النار، إنك - يا ربنا - كريم لا تُخْلف وعدك.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 50 الآيات : 1 إلى 9 ص : 51 الآيات : 10 إلى 15 ص : 52 الآيات : 16 إلى 22 ص : 53 الآيات : 23 إلى 29 ص : 54 الآيات : 30 إلى 37 ص : 55 الآيات : 38 إلى 45 ص : 56 الآيات : 46 إلى 52 ص : 57 الآيات : 53 إلى 61 ص : 58 الآيات : 62 إلى 70 ص : 59 الآيات : 71 إلى 77 ص : 60 الآيات : 78 إلى 83 ص : 61 الآيات : 84 إلى 91 ص : 62 الآيات : 92 إلى 100 ص : 63 الآيات : 101 إلى 108 ص : 64 الآيات : 109 إلى 115 ص : 65 الآيات : 116 إلى 121 ص : 66 الآيات : 122 إلى 132 ص : 67 الآيات : 133 إلى 140 ص : 68 الآيات : 141 إلى 148 ص : 69 الآيات : 149 إلى 153 ص : 70 الآيات : 154 إلى 157 ص : 71 الآيات : 158 إلى 165 ص : 72 الآيات : 166 إلى 173 ص : 73 الآيات : 174 إلى 180 ص : 74 الآيات : 181 إلى 186 ص : 75 الآيات : 187 إلى 194 ص : 76 الآيات : 195 إلى 200