اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (108) من سورة المائدة

للآيات من 6 إلى 9

63 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (6) من سورة المائدة

﴿ يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنوا إِذا قُمتُم إِلَى الصَّلوٰةِ فَاغسِلوا وُجوهَكُم وَأَيدِيَكُم إِلَى المَرافِقِ وَامسَحوا بِرُءوسِكُم وَأَرجُلَكُم إِلَى الكَعبَينِ ۚ وَإِن كُنتُم جُنُبًا فَاطَّهَّروا ۚ وَإِن كُنتُم مَرضىٰ أَو عَلىٰ سَفَرٍ أَو جاءَ أَحَدٌ مِنكُم مِنَ الغائِطِ أَو لٰمَستُمُ النِّساءَ فَلَم تَجِدوا ماءً فَتَيَمَّموا صَعيدًا طَيِّبًا فَامسَحوا بِوُجوهِكُم وَأَيديكُم مِنهُ ۚ ما يُريدُ اللَّهُ لِيَجعَلَ عَلَيكُم مِن حَرَجٍ وَلٰكِن يُريدُ لِيُطَهِّرَكُم وَلِيُتِمَّ نِعمَتَهُ عَلَيكُم لَعَلَّكُم تَشكُرونَ ﴾

يا أيها الذين آمنوا، إذا أردتم القيام لأداء الصلاة، وكنتم مُحْدِثين حدثًا أصغر فَتَوَضَّؤُوا بأن تغسلوا وجوهكم، وتغسلوا أيديكم مع مرافقها، وتمسحوا برؤوسكم، وتغسلوا أرجلكم مع الكعبين الناتئين بمفصل الساق، وإن كنتم _مُحْدِثِينَ حدثًا أكبر_ فاغتسلوا، وإن كنتم مرضى تخافون من زيادة المرض أو تأخُّر بُرْئِهِ، أو كنتم مسافرين في حال صحة، أو كنتم _مُحْدِثِينَ حدثًا أصغر_ بقضاء الحاجة مثلًا، أو مُحْدِثِينَ حدثًا أكبر _بمجامعة_ النساء، ولم تجدوا ماء بعد البحث عنه لتتطهروا به - _فاقصدوا وجه الأرض_، واضربوه بأيديكم، وامسحوا وجوهكم وامسحوا أيديكم منه، ما يريد الله أن يجعل عليكم _ضيقًا_ في أحكامه بأن يلزمكم استعمال الماء المؤدي إلى ضرركم، فشرع لكم بديلًا عنه عند تعذره لمرض أو لفقد الماء إتمامًا لنعمته عليكم لعلكم تشكرون نعمة الله عليكم، ولا تكفرونها.

تفسير الآية (7) من سورة المائدة

﴿ وَاذكُروا نِعمَةَ اللَّهِ عَلَيكُم وَميثٰقَهُ الَّذى واثَقَكُم بِهِ إِذ قُلتُم سَمِعنا وَأَطَعنا ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ ﴾

واذكروا نعمة الله عليكم بالهداية للإسلام، واذكروا _عهده_ الذي _عاهدكم_ عليه حين قلتم لما بايعتم النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره: سمعنا قولك وأطعنا أمرك، واتقوا الله بامتثال أوامره - ومنها عهوده - واجتناب نواهيه، إن الله عليم بما في القلوب، فلا يخفى عليه منه شيء.

تفسير الآية (8) من سورة المائدة

﴿ يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنوا كونوا قَوّٰمينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالقِسطِ ۖ وَلا يَجرِمَنَّكُم شَنَـٔانُ قَومٍ عَلىٰ أَلّا تَعدِلُوا ۚ اعدِلوا هُوَ أَقرَبُ لِلتَّقوىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما تَعمَلونَ ﴾

يا أيها الذين آمنوا بالله وبرسوله، كونوا _قائمين_ بحقوق الله عليكم مبتغين بذلك وجهه، وكونوا شهداء _بالعدل لا بالجور، ولا يحملنكم بُغْض_ قوم على ترك العدل، فالعدل مطلوب مع الصديق والعدو، فاعدلوا معهما، فالعدل أقرب إلى الخوف من الله، والجور أقرب إلى الجسارة عليه، واتقوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، إن الله خبير بما تعملون، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم، وسيجازيكم عليها.

تفسير الآية (9) من سورة المائدة

﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذينَ ءامَنوا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ ۙ لَهُم مَغفِرَةٌ وَأَجرٌ عَظيمٌ ﴾

وَعَدَ الله - الذي لا يخلف الميعاد - الذين آمنوا بالله ورسله وعملوا الصالحات بالمغفرة لذنوبهم، وبالثواب العظيم وهو دخول الجنة.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 106 الآيات : 1 إلى 2 ص : 107 الآيات : 3 إلى 5 ص : 108 الآيات : 6 إلى 9 ص : 109 الآيات : 10 إلى 13 ص : 110 الآيات : 14 إلى 17 ص : 111 الآيات : 18 إلى 23 ص : 112 الآيات : 24 إلى 31 ص : 113 الآيات : 32 إلى 36 ص : 114 الآيات : 37 إلى 41 ص : 115 الآيات : 42 إلى 45 ص : 116 الآيات : 46 إلى 50 ص : 117 الآيات : 51 إلى 57 ص : 118 الآيات : 58 إلى 64 ص : 119 الآيات : 65 إلى 70 ص : 120 الآيات : 71 إلى 77 ص : 121 الآيات : 78 إلى 83 ص : 122 الآيات : 84 إلى 90 ص : 123 الآيات : 91 إلى 95 ص : 124 الآيات : 96 إلى 103 ص : 125 الآيات : 104 إلى 108 ص : 126 الآيات : 109 إلى 113 ص : 127 الآيات : 114 إلى 120