اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (110) من سورة المائدة

للآيات من 14 إلى 17

72 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (14) من سورة المائدة

﴿ وَمِنَ الَّذينَ قالوا إِنّا نَصٰرىٰ أَخَذنا ميثٰقَهُم فَنَسوا حَظًّا مِمّا ذُكِّروا بِهِ فَأَغرَينا بَينَهُمُ العَداوَةَ وَالبَغضاءَ إِلىٰ يَومِ القِيٰمَةِ ۚ وَسَوفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانوا يَصنَعونَ ﴾

وكما أخذنا على اليهود _عهدًا مؤكدًا موثقًا_ أخذنا على الذين زَكَّوْا أنفسهم بأنهم أتباع عيسى عليه السلام، _فتركوا العمل بجزء_ مما ذُكِّرُوا به، كما فعل أسلافهم من اليهود، _وألقينا_ بينهم الخصومة والكراهة الشديدة إلى يوم القيامة، فأصبحوا متقاتلين متناحرين يُكَفِّرُ بعضهم بعضًا، وسوف _يخبرهم_ الله بما كانوا يصنعون، ويجازيهم عليه. ولما ذكر الله أهل الكتاب وما أخذ عليهم من العهود ونقضهم لها أمرهم بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم فقال:-

تفسير الآية (15) من سورة المائدة

﴿ يٰأَهلَ الكِتٰبِ قَد جاءَكُم رَسولُنا يُبَيِّنُ لَكُم كَثيرًا مِمّا كُنتُم تُخفونَ مِنَ الكِتٰبِ وَيَعفوا عَن كَثيرٍ ۚ قَد جاءَكُم مِنَ اللَّهِ نورٌ وَكِتٰبٌ مُبينٌ ﴾

يا أهل الكتاب من اليهود أصحاب التوراة، والنصارى أصحاب الإنجيل، قد جاءكم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يبين لكم الكثير مما كنتم _تكتمونه_ من الكتاب المنزل عليكم، ويتجاوز عن كثير من ذلك مما لا مصلحة فيه إلا افتضاحكم، قد جاءكم القرآن كتابًا من عند الله، وهو نور يُسْتضاء به، وكتاب مبين لكل ما يحتاج إليه الناس في شؤونهم الدنيوية والأخروية.

تفسير الآية (16) من سورة المائدة

﴿ يَهدى بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضوٰنَهُ سُبُلَ السَّلٰمِ وَيُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُمٰتِ إِلَى النّورِ بِإِذنِهِ وَيَهديهِم إِلىٰ صِرٰطٍ مُستَقيمٍ ﴾

يهدي الله بهذا الكتاب من اتبع ما يرضيه من الإيمان والعمل الصالح إلى _طُرقِ السلامة_ من عذاب الله، وهي الطرق الموصلة إلى الجنة، ويخرجهم من ظلمات الكفر والمعصية إلى نور الإيمان والطاعة بإذنه، _ويوفقهم_ إلى _الطريق_ القويم المستقيم طريق الإسلام.

تفسير الآية (17) من سورة المائدة

﴿ لَقَد كَفَرَ الَّذينَ قالوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ المَسيحُ ابنُ مَريَمَ ۚ قُل فَمَن يَملِكُ مِنَ اللَّهِ شَيـًٔا إِن أَرادَ أَن يُهلِكَ المَسيحَ ابنَ مَريَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِى الأَرضِ جَميعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلكُ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ وَما بَينَهُما ۚ يَخلُقُ ما يَشاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلىٰ كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ﴾

لقد كفر القائلون من النصارى بأن الله هو المسيح عيسى بن مريم، قل لهم - أيها الرسول -: من _يقدر_ أن يمنع الله من إهلاك المسيح عيسى بن مريم وإهلاك أمه، وإهلاك من في الأرض كلهم إذا أراد إهلاكهم؟! وإذا لم يقدر أحد أن يمنعه من ذلك دلَّ ذلك على أنه لا إله إلا الله، وأن الجميع: عيسى بن مريم وأمه وسائر الخلق هم خَلْقُ الله، ولله ملك السماوات والأرض وملك ما بينهما، يخلق ما يشاء، وممن شاء خلقه: عيسى عليه السلام؛ فهو عبده ورسوله، والله على كل شيء قدير.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 106 الآيات : 1 إلى 2 ص : 107 الآيات : 3 إلى 5 ص : 108 الآيات : 6 إلى 9 ص : 109 الآيات : 10 إلى 13 ص : 110 الآيات : 14 إلى 17 ص : 111 الآيات : 18 إلى 23 ص : 112 الآيات : 24 إلى 31 ص : 113 الآيات : 32 إلى 36 ص : 114 الآيات : 37 إلى 41 ص : 115 الآيات : 42 إلى 45 ص : 116 الآيات : 46 إلى 50 ص : 117 الآيات : 51 إلى 57 ص : 118 الآيات : 58 إلى 64 ص : 119 الآيات : 65 إلى 70 ص : 120 الآيات : 71 إلى 77 ص : 121 الآيات : 78 إلى 83 ص : 122 الآيات : 84 إلى 90 ص : 123 الآيات : 91 إلى 95 ص : 124 الآيات : 96 إلى 103 ص : 125 الآيات : 104 إلى 108 ص : 126 الآيات : 109 إلى 113 ص : 127 الآيات : 114 إلى 120