التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر
تفسير الآية (38) من سورة البقرة
﴿ قُلنَا اهبِطوا مِنها جَميعًا ۖ فَإِمّا يَأتِيَنَّكُم مِنّى هُدًى فَمَن تَبِعَ هُداىَ فَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ ﴾
قلنا لهم: _انزلوا_ جميعًا من الجنة إلى الأرض، فإن جاءتكم هداية على أيدي رسلي، فمن اتبعها وآمن برسلي فلا خوف عليهم في الآخرة، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من الدنيا.
تفسير الآية (39) من سورة البقرة
﴿ وَالَّذينَ كَفَروا وَكَذَّبوا بِـٔايٰتِنا أُولٰئِكَ أَصحٰبُ النّارِ ۖ هُم فيها خٰلِدونَ ﴾
وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا؛ فأولئك هم أصحاب النار، لا يخرجون منها أبدًا.
تفسير الآية (40) من سورة البقرة
﴿ يٰبَنى إِسرٰءيلَ اذكُروا نِعمَتِىَ الَّتى أَنعَمتُ عَلَيكُم وَأَوفوا بِعَهدى أوفِ بِعَهدِكُم وَإِيّٰىَ فَارهَبونِ ﴾
_يا أبناء نبي الله يعقوب_ تذكروا نعم الله المتتالية عليكم واشكروها، والتزموا بالوفاء بعهدي إليكم؛ من الإيمان بي وبرسلي، والعمل بشرائعي، فإن وفيتم به أوفيت بعهدي لكم فيما وعدتكم به؛ من الحياة الطيبة في الدنيا، والجزاء الحسن يوم القيامة، وإياي وحدي _فخافوني_ ولا تنقضوا عهدي.
تفسير الآية (41) من سورة البقرة
﴿ وَءامِنوا بِما أَنزَلتُ مُصَدِّقًا لِما مَعَكُم وَلا تَكونوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ ۖ وَلا تَشتَروا بِـٔايٰتى ثَمَنًا قَليلًا وَإِيّٰىَ فَاتَّقونِ ﴾
وآمِنوا بالقرآن الذي أنزلته على محمد صلى الله عليه وسلم _موافقًا_ لما جاء في التوراة قبل تحريفها في شأن توحيد الله، ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم، واحذروا من أن تكونوا أول فريق يكفر به، _ولا تستبدلوا_ بآياتي التي أنزلتها ثمنًا قليلًا من جاه ورئاسة، واتقوا غضبي وعذابي.
تفسير الآية (42) من سورة البقرة
﴿ وَلا تَلبِسُوا الحَقَّ بِالبٰطِلِ وَتَكتُمُوا الحَقَّ وَأَنتُم تَعلَمونَ ﴾
_ولا تخلطوا_ الحق - الذي أنزلته على رسلي - بما تفترون من أكاذيب، ولا تكتموا الحق الذي جاء في كتبكم من صفة محمد صلى الله عليه وسلم ، مع علمكم به ويقينكم منه.
تفسير الآية (43) من سورة البقرة
﴿ وَأَقيمُوا الصَّلوٰةَ وَءاتُوا الزَّكوٰةَ وَاركَعوا مَعَ الرّٰكِعينَ ﴾
_وأدّوا الصلاة تامة_ بأركانها وواجباتها وسننها، _وأخرجوا_ زكاة أموالكم التي جعلها الله في أيديكم، _واخضعوا لله مع الخاضعين له_ من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
تفسير الآية (44) من سورة البقرة
﴿ ۞ أَتَأمُرونَ النّاسَ بِالبِرِّ وَتَنسَونَ أَنفُسَكُم وَأَنتُم تَتلونَ الكِتٰبَ ۚ أَفَلا تَعقِلونَ ﴾
ما أقبح أن تأمروا غيركم _بالإيمان وفعل الخير_، وتُعرضوا أنتم عنه ناسين أنفسكم، وأنتم _تقرؤون التوراة_، عالِمين بما فيها من الأمر باتباع دين الله، وتصديق رسله، _أفلا تنتفعون بعقولكم_؟!
تفسير الآية (45) من سورة البقرة
﴿ وَاستَعينوا بِالصَّبرِ وَالصَّلوٰةِ ۚ وَإِنَّها لَكَبيرَةٌ إِلّا عَلَى الخٰشِعينَ ﴾
_واطلبوا العون_ على كل أحوالكم الدينية والدنيوية؛ بالصبر وبالصلاة التي تقربكم إلى الله وتصلكم به، فيعينكم ويحفظكم ويُذهب ما بكم من ضر، وإن الصلاة _لشاقة وعظيمة_ إلا على _الخاضعين_ لربهم.
تفسير الآية (46) من سورة البقرة
﴿ الَّذينَ يَظُنّونَ أَنَّهُم مُلٰقوا رَبِّهِم وَأَنَّهُم إِلَيهِ رٰجِعونَ ﴾
وذلك لأنهم هم الذين _يوقنون_ أنهم واردون على ربهم وملاقوه يوم القيامة، وأنهم إليه راجعون ليجازيهم على أعمالهم.
تفسير الآية (47) من سورة البقرة
﴿ يٰبَنى إِسرٰءيلَ اذكُروا نِعمَتِىَ الَّتى أَنعَمتُ عَلَيكُم وَأَنّى فَضَّلتُكُم عَلَى العٰلَمينَ ﴾
يا أبناء نبي الله يعقوب، اذكروا نعمي الدينية والدنيوية التي أنعمت بها عليكم، واذكروا أني فضَّلتكم على _أهل زمانكم المعاصرين لكم_ بالنبوة والمُلك.
تفسير الآية (48) من سورة البقرة
﴿ وَاتَّقوا يَومًا لا تَجزى نَفسٌ عَن نَفسٍ شَيـًٔا وَلا يُقبَلُ مِنها شَفٰعَةٌ وَلا يُؤخَذُ مِنها عَدلٌ وَلا هُم يُنصَرونَ ﴾
واجعلوا بينكم وبين عذاب يوم القيامة وقاية بفعل الأوامر وترك النواهي، ذلك اليوم الذي _لا تغني_ فيه نفس عن نفس شيئًا، ولا تُقْبَلُ فيه شفاعة أحد بدفع ضر أو جلب نفع إلا بإذن من الله، ولا يؤخذ _فداء_ ولو كان ملء الأرض ذهبًا، ولا ناصر لهم في ذلك اليوم، فإذا لم ينفع شافع ولا فداء ولا ناصر، فأين المفر؟!
هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.